في المهرجان لم تلتفت ْ لقصيدتي كي ْ لا يراها الحاضرون كانت ْ تخبيء ُ وجهها خلف َ الوشاح ْ كانت ملامح ُ وجهها تدنو كثيرا ً من حروف ِ قصيدتي في المهرجان كان الحضور من كل أنواع الحضور لكنني ما كنت ُ ألمح ُ بينهم إلا ملامح وجهها خلف الوشاح الوليد