آخر 10 مشاركات
(( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سكّير (الكاتـب : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الأدب الساخر

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-14-2015, 11:24 AM   رقم المشاركة : 1
عضو هيئة الإشراف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :بسمة عبدالله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي صوِّر يا بحر

صوِّر يا بحر

يا بحر أنت في القرن الحادي والعشرين

فعلى جنبات شواطئك تكثر معهم كاميرات ، وأجهزة هزاز ورنين

استعرها يا بحر من الدقائق ستين ،،

ثم أخبرنا بما عندك من رصيد سمين

قال عندي شاب بكبرياء يجري
وتغوص رجلاه بسخاء في رملي
وصوت أنفاسه كفحيح الأفعى في الحرِّ

وفتاة بقربي تناجيني ، سمعت لها صوت بكاء وأنين
تتمنى عَود الحبيب بعد فراق شهرين

وهذا رجل يبثني ألم شكواه من زوجة نكدية
قد هرب منها صبحاً وعشية
وتمنى لو أبتلعها بشهية
ومن بعدها يصفو له الراتب والشهرية
وينام نومة هنية .. وأهديه بدلاً منها حورية

هذي فتاة قد فاتها القطار من سنين
حزينة ترجو أن يأتها خاطب ولو في الستين

أما ذلك فشاب ركب الموج جاهلاً يسبح بغباء
يستعرض أمام بنات يضحكن بصوت كالثغاء
فكان عمره لضحكتهن فداء ..

أتتني عجوز على العكاز أراها تمشي و تنين
اغتسلت بمياهي وتمنت لو تعود بنتاً في العشرين

وهذه زوجة نحيفة أتتني من بعيد ، ووجهها شاحب كالعبيد
شكلها حزين ، ودموع تسيل على الخدين
تحدثني عن رجلها البخيل المصنف في قائمة المعدمين
لكنه يملك المال و الخير الدفين

وتلك ثلة من شباب كل يلهو بجواله ، و يتيه بحاله
يبحث عن صور ومناظر ترفضها النفس والعين
وقد انعدم الحوار طيلة ساعتين
وأحدهم يتباهى بجواله ذي البطاقتين

ثم هلت عليّ مراكب المساكين ،، طالبي اللجوء و مهاجرين
هم هاربون من ظلم ذويهم ، الذين بالصواريخ والبراميل أحرقوهم
ففروا على وجوههم هائمين تائهين ، وتاه بهم من حملوهم

فغرقوا ،، وماتوا،، و تشتتوا
وعلى شاطئي صغاراً وكباراً جثثاً رسوا







آخر تعديل بسمة عبدالله يوم 09-14-2015 في 11:30 AM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::