أتيتُ أبـوابَ الهـوى طـارقـا وجئتُ من نار النـوى شائقـا . يا مُنـيـةَ القلـبِ أنـا عـاشـقٌ وكم رمى سحرُ الهوى عاشقا . يعيش في قلبـي فتى حـالمٌ بأجـمـلِ الشعرِ غدا ناطـقـا . مذ جئتُ أهـواكِ وكلّـي مُنـى وجدتُ كلَّ الكـونِ لي عـائقـا . يـا زهـرُ كـمْ عذّبنـي عـاذلٌ بجمـلـةِ النسيـانِ لـي ناعِقـا . فقدكِ مـا أقسـاهُ معشوقتـي وكـلُّ أحـلامـي غـدا سـارقـا . يـمـرُّ بـي طيفُـكِ محبـوبـتـي بِعطـركِ الأخـّاذِ لِـي عـابـقـا . آه عـلـيــهِ إن أتــى لـيـلــةً أكون فـي دمعِ المنـى غارقـا . علي التميمي 31 اكتوبر 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي