يا أنتَ
كل ما يسري في شراييني ظامئ لوشوشات صوتك
تائه يجوب حشرجات أنفاسك
يموسق الشوق على وتر انتظارك
يلوذ بالفرار نحوك
يتكدس متصوفا حول أوردتك
ويزج بي نحو الجنون
فـ متى ستمتد بدمائك سراجا في عتمة عروقي
تصب من عطرك في كؤوس حنيني
تثير بنورك صخب قناديلي
وتعلق العشق ثريا في فناء شجوني
آخر تعديل ليلى آل حسين يوم 01-09-2016 في 10:46 PM.