بعد غياب دام اكثر من ستين عاما ، اعثر على اصدقاء اعزاء ، ومعارف اخيار ، في احدى زوايا الكرة الارضية ، بفضل عواطف الخير والمحبة !!!!!!
ثلاث نجوم لألاء ة في سماء المحبة والوفاء !!!! ما كنت يوما اعتقد باني ساعثر على من اعزهم بحق ، واحترمهم بصدق وأودهم بصفاء.
الصيدلانية العزيزة ، والمرأة الطيبة ، صبيحة سهيل ، وزوجها المؤدب ، الوفي ، والمحب لزوجته ، وصاحب الخلق القويم ، عبد الامير ، ناهيك عن عواطفنا الغالية ، تقذفهم البلاد بعيدا عن اعز محلات ذكرياتهم ، و اخوانهم ، و اصدقائهم ، اسوة بأكثرية الشعب العراقي ، والذي تحمل الام الزعماء ، وجبروتهم ، الذين يفتخرون بعمالتهم للأجنبي وا اسفي.
بغداد المحبة والسلام ، بغداد الاصالة والوفاء ، بغداد الاخوة والوئام ، اصبحت بيد اقزام السياسة ، واللصوص ، وا اسفي !!
تحية يا صبيحة الخير ، لك من اعماقي تحية.
تحية الى الاستاذ المؤدب ، وصاحب الخلق القويم ، عبد الامير ، لكما من اعماقي تحية.
تحية مشبعة بنسيم الذكريات ، ذكريات أيام زمان ، في بغداد المحبة والسلام.
تحية الى بنت بغداد عواطفنا الغالية ، بحق فرحت بالخبر جدا ، وأعدت لي ذكرياتي مع من احبهم ، واعزهم.
اعدت لي ذكرياتي ، الى عهد النقاوة ، والغيرة ، والطيب ، والوفاء.
تحية ، اقبلوها مني هدية لا تلمس ، ولا تراها العين المجردة ، يعني كمنا انبيع سمج بالماي هههههههههه
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان