ستذبلُ مثلَ أوراقِ الشّتـاءِ وترجـعُ ألفَ حـزنٍ للـوراءِ سيُبقيكَ الزمانُ أسيرَ حـبٍّ ستَعْصفُ فيكَ أنواءُ الخواءِ أيَا قَلبِي كَفاكَ اليَومَ ذكـراً لِمَنْ أسرى بنبضِكَ للعَنَـاءِ طوى أيامَ سعـدٍ مورقـاتٍ بكى شوقاً وأبدعَ في الأداءِ . . . التميمي 8 11 2016
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي