آخر 10 مشاركات
ليل تشرين الجميل (الكاتـب : - )           »          همس الياسمين (13) (الكاتـب : - )           »          همس الياسمين (12) (الكاتـب : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          همس الياسمين (11) (الكاتـب : - )           »          " أعرف رجلاً / أنثى ...." (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,, عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق **** الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-02-2010, 06:53 PM   رقم المشاركة : 1
قاص
 
الصورة الرمزية مشتاق عبد الهادي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مشتاق عبد الهادي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 جلد
0 فضيحه
0 خيبة

افتراضي صور لشائعات لزجة

((صور لشائعة لزجة))

صورة(1):
تعجب جميع الموظفين حين ظلت كفه ملتصقة بوجه الموظف الآخر الذي واجهه بإشاعات كانت تتردد على السن الجميع،ولم تفصل الكف إلا بعد جهود كبير،وبعدما تنازل الآخر عن دعوى الاعتداء مقابل أن تبتعد تلك الكف الشيطانية عن وجهه،وظلت المسالة غامضة حتى على اللجنة الطبية التي حاولت أن تبرر فشلها أمام تلك الحالة على إن جسد الرجل يكتسب شحنات مغناطيسية تتأجج بفعل الاضطرابات النفسية الحادة.
صورة(2):
صارت أشياء محددة تلتصق به،ملابسه التي صارت مستحيلة الخلع والذي غض النظر أخيرا عن خلعها بعد أن مزق منها الكثير فصار مهددا بالعري،هذه لعنة من لعنات كثيرة سببت له الإحراج في الشارع منها انجذاب أجساد الداعرات إليه،التصاقهن به حال مرورهن بجانبه حتى صار بعد عدة حالات مماثلة دليل أو عين سحرية يصل من خلالها الداعرين والمهتاجين إلى ضالتهم دون عناء.
صورة(3):
أحس وهو في طريق عودته بان قوة ما تحاول أن تمنعه عن مواصلة السير من خلال تشبث الشارع بإقدامه،بعد جهد استثنائي وصل المنزل،نادى زوجته فأخبرته بأنها في غرفة النوم، دخل الغرفة فوجد هناك ما كان يخشى صحته منذ أن صفع زميله،فقد جن جنونه حين ضبط زوجته وهي ملقاة بين أحضان رجلا آخر،وما أثار حنقه واستغرابه هو عدم محاولتها التملص من ذلك الالتحام المخزي،ركلها،شتمها،ثم سحبها من شعرها فتحرك الجسدان معا، الغضب صار يتطاير شررا من عينيه،بعد أن تبين له بأنهما مصران على هذا الالتحام البغيض،لذلك هرول إلى المطبخ وجاء بسكين طعن بها الزوجة ثم توجه إلى مركز الشرطة ومعه دليل القتل.
صورة(4):
أصيب الحاكم بالذعر حين دخل عليه المتهم وفي كفه دليل الاتهام،عنف الشرطي الذي ظل يتلكأ في كلامه إلى أن تدخل ضابط الادعاء ليوضح بان السكين هذه تبدوا وكأنها لا تريد مفارقة المتهم رغم محاولات الشرطة لانتزاعها،دفع ذلك الالتصاق ضابط التحقيق أن يضعه تحت المراقبة الشديدة مع الإبقاء القيد في معصميه طيلة فترة التحقيق.
صورة أخيرة:
اخبروه أثناء المحاكمة بان الزوجة بريئة،وبعد أن قدموا أدلة تثبت براءتها ضل مصرا على موقفه،لذلك لم يتردد الحاكم في إصدار حكم الإعدام بحقه،تلك العقوبة التي لم تشهدها ساحات الإعدام من قبل،ذلك ما صرح به أحد الجلادين،مجرم معه دليل اتهامه إلى المشنقة، معه وهو يستعد لانقضاض غلاضة الحبل على عنقه،كل ذلك والسكين معه،ظلت كذلك حتى لفظ أنفاسه الأخيرة،وما أن تأوه ليدفع آخر ما اختزن جسده من الهواء حتى سقطت السكين البريئة على الأرض أمام دهشة الجميع.

***

مشتاق عبد الهادي







  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::