اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف اذا الشوقُ يوماً كغيثٍ همى و فرّخ في الصدرِ ثم نما و رحت أداري ضجيج الحنين وأكتم وجداً طال السما ترقرقَ دمعي من لهفةٍ و باح بسري ارتعاشُ اللمى الله صورة تلامس الروح وكأن الحروف تعزف على أوتار الجروح لقلبك كل الهنا فحرفك فوق الضفاف سما محبتي سيدة النبع .. عشتار الأم تباركين كرومي بسقيا السلاف ممتنة لمسائك الذي يهب روحي أمدية توق
عبور بنفسجي