وآرامُ تبكي كطفلٍ صغيرٍ أثارَ انتقامي طيور الظلامِ المقيتةُ جاءت بمنقارها الموتَ تسقي عظامي بُعيدَ استباحتْ حرائمَ طُهري وغالتْ فنالتْ مراتعَ قُدسي فجوراً تمادت سُفوراً تماهتْ ورانتْ على صدرِ أمي تعاني فتبكي.. وترثي.. ولا مِن مُعيلٍ لعُربٍ أمامي!! * أ ماتوا!؟ أ زالوا!؟ أ عادوا لشركِ الحجارةِ قصداً وشِربِ المُدام....؟!! وخانوا العهودَ الغلاظَ التماساً لدنيا خرابٍ وعيشٍ حرامِ.. * كراسيُّهم تلكَ خيرٌ وأبقى أ درءً لنارِ السَّمومِ تحامي..؟! وقُدَّاسهم في قصورٍ تمارتْ على جثثِ الشعبِ لا ريبَ قامت فطوراً يراؤونَ زعماً يُحابونَ باؤوا بذلٍّ خسيسٍ كماهم إذا شئتَ أمعن قليلاً تراهم على جيفةِ الغدرِ رُمٌّ هوامي * ولا يُسألُ النصرُ والعزُّ إلا من المرتدي الموتَ تاجاً وحُلَّة فصبراً على كُربةِ الدَّهرِ صبرا لعلَّ الإله إذا شاء أمرا أطاحَ المرابينَ بالسِّلمِ ذِلَّة وفكَّ الأُسارى سيوفاً مُذلَّة فنصرٌ عزيزٌ لقومٍ كِرامِ المتقارب