.... تتذكّر فينتابها احتجاج شديد.
تظلّ واجمة تلتمس تبريرا لموقف ما لم يعجبها ولم تكن فيه ردّة فعلها قويّة...
ذكريات قاتمة منسيّة ...
احترفت فيها فنّ الصّمت فلم تنفلت لزمن طويل من سجنها.
نامت عليها ظلال وضبابيّة ...
واليوم أعلنت تمرّدها عن سطوة الكتمان تأمّلا واسترجاعا
تجمعها.. تسويها ...ترتّب مشاهدها بعناء كأنّها حبّات عقد انفرطت عن خيطها..أو شظايا زجاج مكسور مهشّم
كانت فارهة القوام وعمرها لم يتجاوز خمسة عشر عاما
ممتلئة مكتنزة ناهد...
ملامح أنوثتها شهيّة مثيرة
عمدت أمّها خوفا عليها من الذّكور الى عصب صدرها بلفافة قماش سميكة حتّى يستوي صدرها ....
وتطمئنّ عليها من صدر يستفزّ ويثير شهوة النّاظر لها.
فظلّ احساسها بأنوثتها مطموسا مغمورا ....
.........
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 08-28-2017 في 04:54 PM.