أناجيـك فـي ليلٍ لأنّك تسمـعُ و تقبل أعذاري و عفوك أطمعُ وأبكي قريرَ العينِ أشكوك ساجدا وكفّ رجاء القلب نحوك أرفعُ يؤرّقني ذنبي فأدعـوك سائلا أبثُّ اليك الحزن قلبي موجعُ يبعثرني همّي وأنّك عارفٌ بذكرك مجبول و وصلك أهرعُ حبيبٌ أناجيهِ وكلّي متيّمٌ تُطمئنُ خفّاقي أنامُ و أهجعُ أيا كل آمالي و سعدي فإنني إليك أحثّ السير دربا و أقطعُ و يرفعني فيك الهوى و تشدّني تراتيـل إيمـان بحبّك شُسّعُ وانت ملاذي فيك يحسِنُ ظنّه فؤادي يُمنّينيَ رضاك و يضرعُ . . . علي التميمي حصيلة مشاركتي في سجال مجموعة شعراء المتنبي البحر الطويل ٥ ديسمبر ٢٠١٧
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي