آخر 10 مشاركات
،، مدينةُ النرجس . . ! // أحلام المصري ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سكّير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هواجس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دموع قلب غارق بالذكرى ...... (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-30-2010, 03:52 AM   رقم المشاركة : 1
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رحاب حسين الصائغ غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي للحزن أصابع تقلقني

سأدق بأكف الليل على النقاط السوداء المسمرة، في مداخل داري المسكون بفوهات العتمة المستمرة، يلاحقني الصمت من جدران البيت، يلف ببلاهة وحدتي القاتلة، ولا احد يفقه ذوباني المدمي في لحظات النهار الغارقة بالموت، لأني كلما حدثت أروقة الخوف الممزقة حولي؛ والحيطان المحيطة بي؛ والمبطنة بالسكون الحاد؛ تجيبني منافذ الرعشة المتغلغلة بهدوء شاحب، تحرضني على اعلان شيء ما؛ لم اجد غير حيرتي المقمطة بتوهانات لا حدود لها، في منزل لا تسكنه غير اشباح ظلي العتيق، المدقع في القدم، وكهوف الفراغ تأكل سهوا مخزون فرحي المبقع بألوان فاقعة.
يجوس طرقات مدينتي ديمقراطيات ثقيلة، محملة بالعذابات المتطورة تقنياتهِ، تمرُّ على ابواب وغرف وشبابيك بيوتنا، تشحن ملامح عقارب الساعات المتاخرة من ليل فاتر ونهار كسيح، هالني الرعب الذي سحق هدير اصواته،، النعاس الذي حام حول مئذنة الفجر، مع انقطاع التيار الكهربائي بعد الساعة الثانية عشر ليلاً، يكمم جميع من في البيت، امي ابي اخوتي، كي يتهيأوا للنوم مرغمين، وهذا ما تعودنا عليه منذ تواجدهم في بلادنا، أصبحنا مجبرين على النوم والخوف، فمدينتي تبدأ دورة الرعب فيها مدى ساعات اليوم.
أيها السكون الزائف، بعد ان تركتنا ورحلت، لم يكن امامي غير اتوجه بكل روحي ومشاعري الى ضوء السعادة، التي أفتقد الوانها من اعوام طفولتي، وعتمة الشقاء تتجانسُ داخلي بكل شرورها، مادمت في بلدي لا أعرف معنى السعادة، أهمُّ بالصراخ، يوقفي ويجلسني أمام الحزن، عندما يتحطم العالم من حولنا نبحث عن الصندوق الاسود، الذي يخزن الاسرار للخوالي من اللحظات الفائته، وما ان نجده نفتحه خلسة ونغوص في شموع الخيال، لك وحدك أيها الفضاء الاخرس، افك همسات صدري النابض بالحياة، كي تكون بئر سري المثلوم بوبال أهوالنا، اسكب شتات احلامي في ليل موحش، كي اهرب من قسوة الجراد المهيمن على فضاء تاريخنا، ومخزون ماضينا وتراث ايامنا وموروث مفاهيمنا، ها نحن نعيش الخوف والموت فوق مساحاته الشاسعة، يحركنا التماعات فاسدة تنفجر براكينها دون استئذان، ما ان ادخل الفراش البارد تلفني انفاس الحنين والالفة لكل الاهل، وبين طياته أتلبس كل الوحشة، احس زمني كجدول رقراق، يزمزم بعفوية بالغة الجمال، حين يختنق صوت زناجيل الدبابات، وتعود النجوم للحوار معي يقودني سرور، يهدهد جسدي المطمور بالوحدة بعيداً، لأخلق عشقي للحياة، وما ينعكس عليها من فضاء الالم، في غرفتي الموحشة تلسعني خواطري وهذيانات الغدر الذي نعيشه، تحت جب الامل، وان تعود لوحدات اعمارنا أنفاسنا المتكئة على صدر الأيام، ونعيش غبطة اللحظات من جديد.






  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة / حبيبة و أصابع ضياء الشرقاطي شعر التفعيلة 10 08-15-2013 09:12 PM


الساعة الآن 10:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::