يا له من مُغَفَّلٍ عنيد!.
قلْتُ لهُ بأنِّي أحدُ ركّابِ الطّائرةِ الَّتي انفجرَت على ارتفاعِ عشرةِ آلافِ متر.
رَوَيتَهُ بالقِصَّةِ بنفسي ولم يسمَعْها مُعَنْعَنَة!.
ومعَ هذا هو لاَ يُصدِّقُني!!!
هل مِنَ المعقولِ أن يحدُثَ معَ أحدِكُم هذا ولا يموت!؟...
أرجوكم، أرغِمُوهُ على أن يُصدِّق.