قصيدة راقية بمعجمها اللغوي وصورها الجمالية المتصاعدة وإيقاعها الحزين الذي يدقّ إحساس المتلقّي فيجبره على التعايش والطرب حفظ الله بغداد بأهلها الطيبين وردّ عنا وعنكم كلّ بلاء ووباء . . تثبّت