. . . إنِ اتّبعتُ مساقطِ غيثكِ ؟ بركعتَي شوقٍ إن مددتُ يديّ قِبلَ وجهكِ طلباً للمودّةِ إن وضعتّ على ظاهرِ أناملكِ قُبلتي عربوناً لرقصةِ الجنونِ إن أهديتُكِ إيّايَ على هيئةِ جوريّةٍ لأكونَ في دفترِ تفاصيلكِ فهل ستمنحني عيناكِ إيماءةَ القبول .. ! . إن أثثتُ لكِ في صدري مكاناً جزيلَ الدفءِ و تركتُ عينيكِ تلقناني الغرامِ هلْ سيتبنّاني هواكِ شاعراً مجنوناً لا يمكنهُ الشفاءُ دونَكِ ؟ . إن غرستُكِ تحتَ ثامنِ عرقٍ ، و لم أخبرْ نسائمَ الهواءِ عنكِ لو خبّأتكِ في قبوِ عينيّ و رتّلتُ حروفكِ ، على وزنِ اشتياقي و دوزنتُ التفاعيلَ على غرارِ ابتسامتكِ هلْ سيبشرني قلبُكِ بالحبّ ..! . . . علي ..
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي