آخر 10 مشاركات
جددت حبّك ليه ...أم كلثوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عاشقان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الريب فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-14-2010, 08:40 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي وجع ٌ أول

وجع ٌ أول

كانت على منبر الشّعر قصيدة أنثى ، وما كنت ُبين الحضور إلا رجلا خاض غمار مئة حب وحرب وسجن .. وكثير من الهزائم ؛ آخرها كف ٌ هزمتها رصاصة ..!

كان الشّعر يحتفل على منبر ذاك المهرجان ..وكنت ُ أعيش ُهزيمتي الأخيرة ، وتعيش ُ حكاية " وجعٌ أولُ " أسمع صداه يتردد بين حروف قصيدتها .. فأتلاشى مع بوحها الخجل ، وأنا المقسم على هجر أي عطر لشاعرة يشعلني ، ويضم حرفا من حروف .. الهزيمة ، ألم يعد الحب هزيمتنا الكبرى !؟

- أحسنت ِ

ردَدَتْها أجزائي بصمت حين أنشدت ْ:



ينبئني أني أميرة أفراحه ..وأشبه وقت الحب ِّ لحنا لبغداديِ



إنّها أنثى من عينين تفيضان خجلا ، وشفتين أناديهما لقبلة حتى ينفطر لوح الصّلصال في َّ منذ الأزل وإلى .. الأزل !



غريب أنّي تماهيت في صمتي بلوح الصلصال ؛ لأجدني تشدني بخفر :



كأسطورة في لوح طين يضمني ... أعيش الخلود والزّقورات شاهدي



إنّها أنثى الزّقورة ، لا ريب في ذلك ؛ تلك التي ترتدي ثياب كاهنة ليلا ، وتلقى حبيبها خلسة .. بوردتين تنبتان حديث أكف ٍ أربعة ... وما من غياب لكف ٍ خطفته رصاصة ..!



وحين هَبَطَتْ عن المنبر ؛ لم تلتفت ْإلي ّ إلا في أمنيتي ، غابتْ بين طيات قميصي .. ومارأتني




******




تحاشيت ُعينيه بارتباك لم يُخف َعن قلبي ؛ هو الذي اعتزل منابر الشعر وما عاد يصافح الجمهور إلا من وراء .. كتاب .

هو بشعره الأشيب ، وصوته الذي أحفظه كدّقات مطر أول ، ولون حبره الذي بلون أحزان الوطن ؛ قد فرض طوقا من أهدابه على المنبر ..حيث أُسِرْت .

وبينما كان يميل بجلسته نحو اليمين مسندا ذقنه على أنامله التي أخضعت القلم ..فصدح وصرَّح وباح .. وبكى ، كانت عيناه تتسلل بين بياض أوراقي ، تفتش عن سر " وجع أول " أعلَنَتْه مقاطع القصيدة ...!

وحين هبطت ُ عن المنبر ، لم يلتَفِت ْ إليّ إلا في مخيلتي ، غبت بين طيات قميصه .. وما أحسَّ بي ...















التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::