بأمر مغلف بآداب الطلب ..من مرشدي وأستاذي عمر مصلح
كتبت على عجل ..
بين وطنين
أكاد أتلاشى
لعلي سأفقد ماهيتي
وببرهة تركيز أسألني ..
( ما ) أنا ..؟
فأتوه ..
مزق ، أشلاء وشتات
والكاف هي الفرق ما بين هنا وهناك
قهر.. ققدان وضياع
أحاول عبثا .. لملمتي
فأتوق لإبي
فلعلي قربان الآلام الحي ..
***
أنثى ..
تقاتلني
أغازلها ..نتعارك
هجرتني ..
والوطن بعيد
يسكن فوق ضفاف الغيم
***
أمي تجيد الدمع..
والموت
والنورس يهزأ بالربان
يعشش فوق سفينته ..
من دون تذكرة مرور
والمولود ..
لا يدري في أي الأمواج
مسقط رأسه
تقاسيم على أوتار الروح ، و الذاكرة و الانتماء ،
بين وطنين ،
و أمي / أول الأوطان ،
و الحب بعض وطن . .
فالموت وطنٌ أخير . .
و الشعرُ وطن الجمال ،
و هنا كان الجمال رقيقا ، فتحية تقدير لك ،
شاعرنا الوارف كريم ،
أسعدني المرور بنورستكم المحلية
احترامي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني