آخر 10 مشاركات
مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مِنَ الظُلم (الكاتـب : - )           »          كيفك الآن؟ (الكاتـب : - )           »          سيد الاحلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل النوافذ مغلقة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما قيمة المرء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > النصوص المفتوحة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-27-2021, 07:57 PM   رقم المشاركة : 1
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي شموع الخضر

شموع الخضر
عمر مصلح

ذات ليلة أربعاء..

أوقدتُ شموعي في صينية تزينها أغصان آس وحِنّاء وشموع، وأهديتها لدجلة.
ومرادي حفظ النبل من كل مكروه.
ودَّعت نذري.. وموج النهر يدفعه بعيداً، فتناهى إلى سمعي صوت مويجة تقول لأختها.. لا تنشطي فهذه ألصينية أئتمننا عليها رجل بلغ من القهر عتيا، ضيَّع قناني عطر على ارصفة اغتراب رسمت على وجهه علامة فارقة اسمها انتماء.
رجل أنهكته المرافئ والمحطات والمطارات باحثاً وطن.
مكتوب في جواز سفره المُلغى.. إفترضتكِ وطني الذي كان، فكوني ملاذي.. علَّني أمارس التحليق ثانية ببسالة فذة.
لقد أودَعَنا (مُراده) متوسلاً ربه ان يحفظ صور النبل في هذا العالم.. فلنحفظ أمانته.
استهجنتُ كذبها، وهممتُ بالرحيل.
سمعت صوت دجلة يقول لي.. مويجاتي مازلن مرايا للنواس.
فأطلقت سراح ذاكرتي التي أعتقلتها منذ سنين، حتى توالت صور لم أتبين ملامحها، بعد أن عبثت بها الغواية.
ترى..
هل بقيت (موضة) الوفاء تزين النساء؟
وهل مازالت قطرة حيائهن على قيد الجبين؟
وهل بقيت نون النسوة محافظة على رقتها، أم شملتها حداثة التغيير فتنازلت عن ذاتها للقاف؟
وهل حافظت شفاههن على صدق القبلة أم نفخنها بالنون؟
وهل ظل دهن العود شذا أعطافهن أم ضل طريقه نحو بيوت البائرات في سوق الشرف؟
وهل بقين يشعرن بالفقد أم استبدلنه بالحقد؟
وهل مازال الإيثار علامة رشاقتهن ام شفطنه بالدينار؟
فتسرب إلى مسامعي صوت عذب :
لا تقنط ياهذا.. فمازال كل شيء هنا كما عهدته من قبل، وهذا غصن زيتون مني.. أنا صديقتك الوفية، والنوارس التي تراها تطرز وجه السماء هن أخواتك الأديبات المؤدبات.






  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شموع الخضر حسين محسن الياس شعر التفعيلة 11 08-03-2015 11:08 AM
شموع ذائبة حسام السبع الشعر العمودي 11 03-28-2013 06:43 PM
شموع منتصف الليل ..(..!!..).. سامح عوده إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 24 02-03-2012 06:47 PM
شموع الأمـــل لوران خطيب قصيدة النثر 16 06-25-2011 10:36 PM


الساعة الآن 02:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::