إِخْوَة اَلدَّمِ ! يَسْأَل أَحَدُهُمْ : هَلْ مَا زِلْنَا كَمَا كُنَّا نَحْلُم.. لِمَاذَا يَا ابْنَ أُمَّ ! ؟، ( حَتَّى أَنْتَ يَا بُرُوتَسْ ! ؟ ) حَتَّى أَنْتَ ! ! . . . .