الجدران ستنطق من جديد ارقاما اخرى على ناصية الوقت . هنيئا لمن سيكتب نزفنا قبل قدوم فجره الخاص بلحظتين موتوا حتى يعود ربيعهم ونسكن خريفنا الخالد