تقتحمنى دوما اغنية اسمعها كل يوم مرارا ولا تكل أذناى منها سمعا بغداد يا قلعة الاسود زمنا جميلا يحملها لنا عبر المسافات لم يكن لى يوما حق الوصول اليكِ يا بغداد لكنى أحفظك عن ظهر قلب تماما كما أصف الربيع بأبهى حالاته دون أن أراه الرشيد فندق فلسطين دجله والفرات سامراء يا أيقونة عشقى يا من تحتضنين قرة عينى ومهجة القلب وسفرى إلى السماء يا عشتروت أعلم بأن الماجدات فى بلادى وبلادك لهن تعريفٌ اخر للمرأة التى لا تستقبل الحياة من أجل أن تكون محطة للإخصاب والتفريخ أعلم أنّ لكنّ رأيا آخر بالحرية عكس ما اسمعها بفضائية روتانا من هاله سرحان أعلم حبيبتى بأنّ قلبك امتلأ بحب البلاد وسما وحلّق بى فوق السماوات أتذكرين قصة الطفل الفلسطينى الذى كنتِ له الحضن والأم عندما قدمتِ له الزهور وهو يقارن بين الورد والدم وعشق الإثنتين ألمْ يحدث ذلك فى بغداد يا أميرتها ؟ ألستِ من قطع حبل المقارنة لتمكثى دوما فى قلب غزة ومن رفح إلى بغداد أعشق كل الهواء وكل التفاصيل