قد كنتُ قبلَ اليوم أمتهنُ السَّهرْ
وأعيد ترتيب السطور
وأراقص الكلمات أعتزلُ البشرْ
والليلُ هذا الليلُ يعرفُ موعدي
لي نجمة ٌ كانت هنالك شاردة
أشكوكِ يا كلّ أشيائي الجميلة للقمر
وطرقتُ بابكِ ألف مرّة
سربُ الكواكب كان يركض في المجرّة
لم تلتفت لقصائدي وحرائقي
يا نجمتي وجميلتي
يا من زرعت بخافقي في لحظة
يا أنت أسباب المسرّة
ما قيمة الكلمات أنثرها على وجه الفراغ
وأنا الذي
ما عدتُ أعرف أيّ شيء
كم قلتُ لي :
يوما ستعرف كيف ترسم وجهها بالأقحوان
ومتى تنام
ومتى تفيق من السكوت
ومتى تعود مع الصباح
ومتى ستعلن في المدائن أن هذا شاعري
لكنّني ...
ما زلت أسأل والسؤال بلا جواب
فإلى متى
سأظلّ أركض خلف ظلك يا امرأة
من بيْلسان