كان يستمد وقوده من خطاه المتباطئة، مسافة قطعها بطنه وهو يشتكي جوعا، تساقطت أيامه كحبات حصى ملساء. رقص،غنى، كان يجتر كلاما ينقله من دفاتر الحمقى، ولما أحس أنه أضاع مفتاح أحلامه الهاربة، توسد عباءة أحزانه.. في الصباح، وجد نفسه تحت مظلة مثقوبة.