بين ذراعي ارتمت باكية شوقًا لذكريات دفء مضى. مغانط ثقوب سوداء تبتلع أنفاسي، ووجعُ قلبٍ، دماؤه فارت. ينزف عشقًا خاثرًا، من هوى، غار على كياني وإحساسي. عانقتها، واهرقت دموعًا، غيثٌ عليل، به هي سُقِت. شرايين فؤادي، ومن تصلباتها نجت، وجسدٌ هامد، لنبضه خنوعًا. ركب سحابتها وارتحل، لسماء، بنجومها تلالأت. وكواكب في الفضاء طفت، ملتقى الأرواح، بلا وجل. إحتضنتها، وأسدلَت جفونًا، كمغيب شمسٍ في أرضٍ رمضاء. نهارها سراب، وأفقه عذاب. ليلها أمل، وشروقه ثواب