مذْبحُ الصَّبر.. على صراطِ الحسمِ، أُحررُ النبضَ من أسرِ الغواية وأكتُبُ بمدادِ اليقينِ.. فصلَ النِّهاية. في محْرابِ الوجدِ، وقفتُ أرصدُ الأثرَ فإذا بالهوى قد استحالَ في كفِّ القدرِ.. مِقْصلَة. أحاولُ لمْلمةَ شتاتِ الخُطى وتوجيهَ تيهِي نحو مرادٍ يُنجيني لكنَّ الأمانيَّ ضلَّتْ طريقَها وما عادتْ تُجدي معها.. بوْصلَة. كيفَ لي أنْ أتحررَ من قيدٍ سكنَ الوتينَ؟ وأنا التي ما قطعتُ يومًا في حشرَجاتِ الحنينِ.. الصِّلة؟ فكُلما أودعتُ سري في سُويداءِ قلبي ضاقتْ بها النفسُ حتى غدتْ كأنَّها في ضيقِها.. حوصلَة. يا طيفًا أرهقَ سُكوني، حانَ وقتُ الحقيقةِ سأجردُ ذكرياتِكَ من ثوبِ بقائي وبحدِّ الحزمِ من ميثاقِ عهدي.. أَفْصِلُه. فما كانَ ظلمًا لنفسي إلا بِيديَّ والعدلُ اليومَ أنْ أقفَ شامخةً أُنصفُ ذاتي منكَ وأُتمُّ بِيديَّ.. الاِقتِصاصَ لَه. سأضعُ في آخرِ سطرٍ من كتابِ مرارتي نقطةَ النهايةِ لا مجردَ وقفةٍ عابرةٍ أو.. فاصِلَة. خاتِمةُ الوجدْ.. فلا عهدَ لمن خانَ الميثاق ولا صِلةَ لمَن جعلَ من الحنينِ قيدًا.. وبئسَ المساق. مِن مِشكاةِ الذاتِ استمْددتُ بيانِي وفي محبرةِ الوجدانِ سكبْتُ قطرَ بنانِي. حور السلطان..