،،الرقصة الأخيرة // أحلام المصري،، . . / . ليس هذا جسدًا، بل محاولة أخيرة لترتيب الفراغ.. القدم المعلقة لا تبحث عن أرض، بل تختبر خيانة السقوط مرة أخرى.. الذراع إشارة مبتورة إلى جهة لم تعد تجيب.. في الداخل، شيء يخاتل التوازن، يقايض العتمة بخطوة لا تُرى.. كل شيء يحدث هو خارج المعنى: الهواء أثقل مما ينبغي، والأرض مجرد احتمال.. لحظة واحدة تتردد بين أن تكون أو تمحى، كأن الزمن نسي اسمه هنا.. لا تصفيق، لا شاهد، فقط أثر خفيف لشيء لم يكتمل.. ثم لا شيء سوى حركة تتذكر نفسها متأخرة.. ستار يُسدل على أنفاس متناثرة، ورقصة أخيرة!
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني