هناك،
لم تكن الريحُ مجرد ريح،
كانت أنفاسكِ
تقول لي: اقترب… أكثر.
فمددتُ يدي
إلى بساتينكِ،
وقطفتُ حلماً لا يشبه إلاكِ،
ثم ضعتُ…
لا في الطريق،
بل فيكِ.
في عينيكِ
تعلمتُ كيف يذوب الليلُ ببطء،
كيف يسكرُ من ضحكةٍ
ويستيقظُ على فوضى الضوء.
وأصبحتُ—دون إذن—
أغنيةَ عصفورٍ مبلل،
يصرخ فوق غصنٍ مرتعش:
في قلبي امرأة
حضورها يُربك النجاة..
أقفُ لديكِ
لا أشتهي الهروب..
و بلا رغبةٍ في النجاة.
.
.
.
.
.
الآن..