أستاذي الشاعر الكبير / محمد سمير ... لا ادري كيف ابدأ
بالحديث ؟؟ هل تعود ؟؟
لا بذَّ أن تعود
فالكل يقرأ ما تبقى
من صراخٍ خافت ٍ عند السدود
ما زالت الاشجار تطرح تمرها
عند الخلود ..
للقدس تاريخٌ سيصنع فجرها
فهناك عيدٌ في المكان .. و الصمت
يبلغ مجده .. و الكل فان
ما زالت الأوراق تستر نفسها
فالوقت منزعجٌ و الساعة الأولى بعد الليل
تصرخ عاد الزمان .. فبضعُ ساعات ٍ
من الترتيل قد تلغي المكان .. و قد نعود
و القدس تعرف نفسها .. و الكل ُّ منتظرٌ
شرود خيالها .. و الصمت كان ....
حماك الله يا شاعر فلسطين الحبيب
................................................
عزيزي أسامة
كلماتي تعجز عن شكرك على هذه المشاعر النبيلة
وثق تماماً أن للقدس وبيت لحم رب يحميهما
محبتي الخالصة