ضراعة الغيم ,,,
ينغمسُ النعاس ،،
في جيد أغنية ٍ ،
ظلت على سفح الشفاه تدندن ،
رباه ،،
متى تلدُ المعصرات ثلجاً
من السجلات العقيمة
في ازدحام الوقت
والكون منساق إلى المشيمة
ثالثا،،
بقداس الوصاية من غيمةٍ
تلوح للخريف بيدٍ ،
كوطن
وطأته الخيول فمسنا التضرع
رباه ،،
هل في الفجاج صوت يرد
الصدى ..؟؟
يزداد جوعاً إلى الخطيئة
فنعبر ،