سُفني تائهة في مينائكِ أقدمُ لكِ ولائي وطاعتي ماضيّ و حاضري و مستقبلي أتوسلُ عطفك قبول حبي لك لم يغفر لي حبي لكِ لم تنفع وساطة عشقي عندكِ حملتيني ذنوب لم ارتكبها دماء لم اسفكها تأريخا لم اكتبه تهمتي كانت قلبي حملت همومكِ ورميت بهمومي تحت اقدامكِ واصبحت خطاً احمر في حياتكِ توقفت سفن حبنا عن الطواف في بحر الزمن في اخر لقاء لنا كنتِ قادمة لتوديعي وكنتُ احلم بموعد آخر يثملني جذلاً تكسرت اجنحة لهفتي اليكِ وجدتكِ حزينة حدّ العظم غاضبة حدّ الانفجار ناعمة حد الهمس دافئة حدّ الحنان كل ما فيكِ كان يشتعل وينطفئ خفت منكِ يومها واستعنتُ بالصمت لذتُ بالسكينة كي امتص كل انفجاراتك سُفني تائهة في مينائكِ
الكلمة رصاصة في عروش الدكتاتوريات طــيــف