انتظرت اتصاله مساءً ليعلمها بساعة وصوله .. كتمت أنفاسها حتى سكنها الموت وهي تنظر للهاتف خشية ألا تسمعه ..
ذهبت للمطبخ لتعد القهوة حتى تؤنس وحدتها، والهاتف لا يفارق يدها، ولم تبعد عينيها عنه.
عادت بفنجان قهوتها تنتظر ..
مرت الساعات ...
وفي لحظة يأس؛ أخلفت وعدها له، و أشعلت سيجارة .
وما كادت!..
حتى أضاء عالمها بقوة وقسوة كالقدر .. ثم تحول كل شئ الى رماد.