الساعة تشير الى 22.10 عندما استقل الباص عائدا الى بيته .. كان لوحده يجلس في الباص .. بعد محطتين صعدت بنت شقراء ذات جمال خلاب .. سار بهما الباص بضع محطات وهمت البنت بالنزول .. فتبعها هو أيضا .. أعتادت أن تأخذ الطريق عبر الغابة للوصول لدارها لانه الاقصر .. سار هو خلفها وفي منتصف الطريق .. هجم عليها كالذئب ليغتصبها .. بدأت بالصراخ والتوسل اليه ان لايغتصبها .. لم ينفع معه الصراخ .. فتعالى صوتها ومقاومتها .. في تلك الاثناء سمعت امها صوت صراخها فهبت مذعورة لنجدة ابنتها .. وصارت تصحيها من نومها وتسألها عما حدث .. لقد كانت .. في حلم ..