حقاً وكأني أعيش زمن جنين وانا داخل حرفك تجرني الصور التي رسمتها بذكاء
وفي ختامها كان مسكاً حين قلت ( هناك على ضفاف الوجع الممتد بين أروقة القلب يتبادل إلى مخيلتي بعض ٌ من حكاية الجدة عن حلم ٍ لم يكبر بعد .. منذ اكثر من ستين عاماً و أنا و الحلم عاشقين لطفولة ٍ لم نعشها بعد ...)
ولعلك تقصد يتبادر بدل يتبادل
ما أروعك
شكرا لك وتحيتي مع التقدير
أخي الأديب الكبير / شاكر السلمان .. و ما أروع اقتباسك هنا لتنبهني عن ما تركه الكيبورد
من غبار .. نعم قصدت ُ هنا يا سيدي الجميل ( يتبادر ) فنعم المحب أنت
ما زال الوطن يتبعنا كظل ٍ لم نره بعد .. أخي ..شكراً لك و أكثر ... حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
خلفه جبال جعلوا منها جحورا للمراقبة ،
أسفله دوار للشهيد أبو عرب ،
على الدبّة ( طريق مرتفع جدا يصل المدينة بالمخيم و بالتالي الجبل ) رائحة عبير الشهيد مجاهد الذي قتل ساجدا خلف سور المسجد ، يحكى أنك إن مررت من هذا الطريق سترى نجوما تسير أثر خطى مجاهد من بيته وسط الطريق حتى بوابة المسجد ،
في القاع مدرسة للبنات و أخرى للبنين يفصلهما سور و بوابة كبيرة ...و يلتقيان في تشيع الجثامين ،
أبواب مخلعة و شبابيك كُسَرت ، و الغاز المسيل للدموع عالق بالحوائط ، و الف با و بوبايه وقلم رصاص و محايه خرطت بحجر فاللوح أسود و التبشور أحمر ،
ماذا أحكي لك يا أسامة ... هل أخبرك كيف يطاردون من الساحة حتى اعلى الجبل ، هل أخبرتك أين يختبؤون ،
هل أخبروك عن منع التجوال لأربعين يوما و يزيد ، هل أخبروك ان المصاب لم يشعر بساقه المخترقة بالرصاصة إلا عند المغيب ، وهل خبروك عن اخاه المساق خلف الجيب مقيد اليدي ( مشحوط ) حتى ........
معذرة فالمخيم أكبر من أن يحكى ،
مساء الخير رفاق ،
نعم .. المخيم أكبر من أن يحكى يا مرمر .. و لكنني أطلب منك
أن تروي لنا ما حصل في المخيم .. نحن بعيدون عنه تماماً
أنا أقطن قرية /سيريس من ضواحي جنين الحبيبة .. و من ثرى فلسطين الأبية
و لكنني لم أعرف المخيم و لم أزره .. بالله عليك إحكي لي عن المخيم و ما دار به هناك
فأنت قادرة ٌ على ذلك ... حماك الله ... موعدنا في نهاية العام أيتها المرأة المحتلة
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
أخي الشاعر الكبير / محمد سمير ... لك الورد و الياسمين
شكراً لك على مرورك الجميل .. بالله عليك أن تسلم على
لي على جنين و أهلها و على القدس و أهلها و على فلسطين
و ثراها الطهور .. سأكون قريباً بينكم فانتظروني
أخي الحبيب / ألف شكر ٍ لك على مكوثك هنا ... حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
هناك على ضفاف الوجع الممتد بين أروقة القلب يتبادل إلى مخيلتي بعض
ٌ من حكاية الجدة عن حلم ٍ لم يكبر بعد .. منذ اكثر من ستين عاماً و أنا
و الحلم عاشقين لطفولة ٍ لم نعشها بعد ...
.................................................. ...........