سأحلُم ُأنَّ الغيومَ وطن
تسابقني نجمة ٌ ؛
تباعد ُ بيني وبين دروبي إليكْ
وتقطفُ جمرَ انتظاري يديك ْ
وأحلمُ أن البريد َ
بليل المنافي
صلاة سنابل ْ
فتهمس لي نسمة ٌ ؛
تتوقُ لتاج النّخيل ْ
وصَمْتِ الفراتِ الجليل ْ،
لبوحٍ تغنّى
بورد تمنّى لقاء ً
لقلب ٍ معنّى
وأحلم أن المرايا شظايا اليقين ْ
فتجرحني غيمة ٌ
تخافُ رحيلَ المسافر ْ
بلا ذكريات ٍ
لحبٍّ حزين ْ
بدون دفاتر ْ
(نساها ) على
زجاج قطار - الغرام السريع –
ينبئني
بأنّ :
- فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ
- قليلا من الغيمِ ينمو
على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ
إلى فيء دجلة ْ
فكيف يؤوبْ ؟
وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛
سينبع من حزنها
حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ
وينبتُ ماءٌ على جرحِها
وسبعُ سنابلَ خضر ٍ
وبسمهْ
عشرون وألف دهشة لنص جميل اختطفني على جناح غيمة حنين لأحط على جذع نخلة ثم أهوي في احضان الفرات العظيم.
عشرون وألف رفة جفن تتوق الى رؤية تلك الأرض الأصيلة.
أبدعتي يا كوكب وأنرت قلوبنا بهذا البوح الباذخ الذي أنبت في عمق الروح سنابل من البهجة.
عشرون وألف دهشة لنص جميل اختطفني على جناح غيمة حنين لأحط على جذع نخلة ثم أهوي في احضان الفرات العظيم.
عشرون وألف رفة جفن تتوق الى رؤية تلك الأرض الأصيلة.
أبدعتي يا كوكب وأنرت قلوبنا بهذا البوح الباذخ الذي أنبت في عمق الروح سنابل من البهجة.
رائعة وأكثر،
سلوى حماد
العزيزة سلوى
كم هي أمنياتنا رقيقة وكم نحن بحاجة لعشرين ألف غيمة لننالها
فذي أنت ؛ ببساطة تحلمين بجذع نخلة وفرات عظيم
ومثلك أتا أحلم بالفرات والأهوار والمشاحيف
لكن لاأنت بطائلة من حلمك الا اللهفة ،ولا أنا بنائلة من أمنيتي إلا الإنتظار
ألف
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟