ماذا تريدُ حبيبتي
في مطلع العام الجديد ؟
أهديةً عينيّةً ؟
أم قبلةً وقصيدةً ؟
قولي ولا تترددي ....
قالت :
أفضلُ أن تكونَ قصيدةً
واطبع على شفتي
عصارةَ ما مضى من عمرِنا
شاعرنا و أديبنا المبدع /محمد سمير ... راائعة هي صورك،، جميلة هي عباراتك
إستاذي أتسمح لي أن أتوسد حرفك لبعض الوقت
فأنا محتاج لذلك حقا ً.......حماك الله
.................................................. ........................................
شاعرنا الواعد أسامة الكيلاني
أهلاً بك في نبع العواطف الصافي الرقراق العذب
وأهلاً بك في متصفحي
تحياتي العطرة
.................................................. ..
سيدتي الفاضلة روح النبع عواطف عبد اللطيف حفظكِ اللهُ من كل سوء
أعدك بالمزيد سيدتي
تحياتي الأخوية واحترامي
ما زالت زهورك الرائعة
وعزفك الجميل
تحلية قهوة الصباح
متابعة بصمت
تحياتي شاعرنا الكبير
.................................................. .............................
شريكتي في الهم الفلسطيني الأديبة الأصيلة رائدة زقوت
أعدك يا أختاه أن أستمر في غرس مثل تلك الزهور ما دامت تروق لكم مع قهوة الصباح
تحياتي واحترامي
يا أستاذي المبدع زهورك الجميلة هذي لا تذبل، و يبقى عطرها فواحا حتى المساء
فيحلو لنا قراءة جميلاتك مع فنجان قهوة المساء
ننتظرك لتهديها زهرتك الثانية والعشرين و ما يليها لنشارككما فنجان القهوة و تنسم شذا ورودك
و لكي لا نبحث عن ورداتك ؛ دعني أثبتها
تحياتي أستاذي محمد و تقديري لحرفك الألق الراقي
.................................................. .........
أختي الغالية وطن
حروفي تعجز عن الشكر على نسمات حروفك العطرة
كما أشكركِ على التثبيت
وإليكِ الزهرة الثانية والعشرون
تحياتي العطرة