في الليل ِ
حين ينام الخائبون
سأسرق كلَ نافذة ٍ و رصيف ٍ وشارع ٍ ونخلة
سأسرق كلَ عباءة ٍ بائسة
وفتاة ٍ عراقية ٍ وحيدة
وأشيد كوخا ً في دمعة الله
اقبع فيه دون َ علم ٍ أو دستور
أخذني الوجع هنا في دهاليزه
وحروفي لم تعد تجيد الكتابة
ولا وصف المشاعر
وشيء داخلي يلتهب
وصرخة من العمق تخرج
الى متى!!
وإلى أين!!!!1