فعلاً سيريالية
تحتاج الى تفكيك الخطوط للغوص في عمق اللوحة
أقف أمامها مبهورة
للحيرة بين عجلات القطار وهو يركض مسرعاً حيث كرنفال التخمة
وجوه نزعت الأقنعه
وملابس أخفت تحتها عورة المساء
كي لا يلطم وجه الصبح من خلال ثقوب زمن أنهكه الفقد وعرَّته بشاعة النفوس