رضيت من الغنيمة بالإياب: وهو مثل في الخيبة، يضرب عند القناعة بالسلامة لمن سعى إلى شيء فلم يفعله.
لستَ أول من غرَّه السراب أصله أن رجلاً رأى سراباً فظنه ماءً فلم يتزود بالماء فهلك.