رغم أنها سوناتا للموت كانت الحياة تنبض و المشاعر تتدفق بغزارة بين الحروف .. و الفرح يتوج وهج المعاني بالمزيد من الجمال .. و تفتح النوافذ على صور منوعة و متجددة .. تعيد ترتيب المسافات و تأطير الزوايا بطريقة مبدعة و حديثة .. لهذه السوناتا إيقاع خاص و دافئ . و لا تكفيها قراءة واحدة .. كل التقدير لك و لقلمك الوارف مع بيادر من الياسمين