× عبارة الشعر مصدر رزق للشعراء عبارة تقليدية اطلقت منذ عهود بعيدة وقد قيلت بحق شعراء السلاطين الذين يمدحون الحكام بما ليس فيهم يطلقون عليهم الصفات الكاذبة والنعوت الزائفة فيغدق الحكام عليهم بالاموال حتى ان هذا الشعر
يخلو من الروح الصادقة بل هو جثة هامدة ، مثل شعر المتنب بكافور فكل من يقرأ سيرة كافور ويقرأ مدح المتنبي له يرى الهدف من هذا المديح الزائف ، اما الشعراء الصادقون فانهم يأنفون من هذا النظم بل يمكن القول ان شعرهم أوقعهم في
مواقف محرجة او مهلكة حين ينقلون صورة الظالم على حقيقتها والشواهد على ذلك كثيرة
× جديدي في الكتابة : لي قيد الطبع كتابان هما العروض المبسط ، وقطوف من ثمار العربية ، اما في الشعر فلي قصيدة في ذكرى رحيل الاستاذ عبد الرسول معلة واخرى في المبعث النبوي الشريف
× من شعر انه حقق مايريد الوصول اليه فقد انتهى لان الحياة مستمرة والطموح يستمر معها ولي رغبات أخر سأعلن عنها فيما بعد أهمها كتابة معجم تاريخي للغة العربية وهو موضوع شائك ومعقد
× عبارة الشعر مصدر رزق للشعراء عبارة تقليدية اطلقت منذ عهود بعيدة وقد قيلت بحق شعراء السلاطين الذين يمدحون الحكام بما ليس فيهم يطلقون عليهم الصفات الكاذبة والنعوت الزائفة فيغدق الحكام عليهم بالاموال حتى ان هذا الشعر
يخلو من الروح الصادقة بل هو جثة هامدة ، مثل شعر المتنب بكافور فكل من يقرأ سيرة كافور ويقرأ مدح المتنبي له يرى الهدف من هذا المديح الزائف ، اما الشعراء الصادقون فانهم يأنفون من هذا النظم بل يمكن القول ان شعرهم أوقعهم في
مواقف محرجة او مهلكة حين ينقلون صورة الظالم على حقيقتها والشواهد على ذلك كثيرة
أخي العزيز د.أسعد النجار
حضرتني طرفة وأنا أقرأ ردك هذا حول تكسّب الشعراء في عهد الخليفة المهدي ...يقال والعهدة على القائل :
قدم المهدي من أرض خراسان فدخل عليه أبو دلامة ، فأنشأ يقول :
اني نذرت لئن رأيتك سالما
بقرى العراق وأنت ذو وفر ِ
لتصلينَّ على النبي محمدٍ
ولتملأنَّ دراهما حجري
فقال المهدي :أما بالنسبة للصلاة على محمد ، فها أنا أقول بصوت عال ٍ صلى الله عليه وسلم ....
وأما بالنسبة للدراهم التي أملأ بها حجرك فلا ...
فقال له أبو دلامة : أنت أكرم من أن تفرق بينهما ثم تختار أسهلهما .
فضحك المهدي وأمر أن يملأ حجره دراهما !!
......
وهناك طرفة أخرى تقول :
دخل على أبي جعفر المنصور وأنشده :
رأيتك في المنام كسوت جلدي
ثياباً جمة ً وقضيت دَيني
فصدق يا فدتك النفس رؤيا
رأتها في المنام كذاك عيني
فأمر له بذلك وقال له : لا تعد تحلم بي ثانية فأجعل حلمك أضغاثا !!
حضرتني طرفة وأنا أقرأ ردك هذا حول تكسّب الشعراء في عهد الخليفة المهدي ...يقال والعهدة على القائل :
قدم المهدي من أرض خراسان فدخل عليه أبو دلامة ، فأنشأ يقول :
اني نذرت لئن رأيتك سالما
بقرى العراق وأنت ذو وفر ِ
لتصلينَّ على النبي محمدٍ
ولتملأنَّ دراهما حجري
فقال المهدي :أما بالنسبة للصلاة على محمد ، فها أنا أقول بصوت عال ٍ صلى الله عليه وسلم ....
وأما بالنسبة للدراهم التي أملأ بها حجرك فلا ...
فقال له أبو دلامة : أنت أكرم من أن تفرق بينهما ثم تختار أسهلهما .
فضحك المهدي وأمر أن يملأ حجره دراهما !!
......
وهناك طرفة أخرى تقول :
دخل على أبي جعفر المنصور وأنشده :
رأيتك في المنام كسوت جلدي
ثياباً جمة ً وقضيت دَيني
فصدق يا فدتك النفس رؤيا
رأتها في المنام كذاك عيني
فأمر له بذلك وقال له : لا تعد تحلم بي ثانية فأجعل حلمك أضغاثا !!