**(( يقول أحد المبدعين ، كما أبدعت شاعرنا ، أرى في القدس تحتدم الأيادي ... وكم للقدس من أنِفٍ وصادِ أزيزٌ في الفضاء وسربُ جِنٍّ ... وآياتٌ ترتّل للجهادِ أرى الآفاق داكنة المحيّا ... ووجه القوم أشرق للنّجادِ / وليس ذلك ببعيد ، دام عطاؤك ، ولا فضّ فوك ، مع باقات ورد على أبواب القدس والأقصى ))**