ترك الشاعر أسامة الكيلاني هذه اللؤلؤة لأستاذي عبد الرسول
فأحببت أن تشاركوني التمتع بروعتها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة الكيلاني
لو أستطعت منعت الحب عن قلبي = حتى أعيش بلا هم ٍ و أحزان ِ
لكن سلطـــان هــذا الحـب جبار ٌٌ = يبلي القلوب فلا يخفيه كتمان
هيهات هيهات أن ْ يُخفيه كتمان ٌ =إني بأمر الهوى سهرت أجفاني
طرقت على باب قلبي عذبــة ٌتُدعى= ذات الحجاب فحيّاها و أشقاني
غرست بقلبي نبال الشوق تطلقها = من قوس حاجبها فيشيع جثماني
بيضاء تشبه وجــه البــدر طلتـها = فإن تهادى إليها البدر ناداني
صوني جمالك يا ليلى عن البشر = فحسنك حسن حور ٍ لا لإنسان
سبحان من صور الحسنى بفاتنتي = و زيّن الحسن في عيني فأغواني
أشكو الفراق و كم يشكوه عشاق ٌ = كم فرق الحب أصحابا ً و خلان ِ
و الساهرون لأجل الحب تؤنسهم = تلك الدموع و تهديهم لنسياني
و الواشيون بما قالوا و ما فعلوا = كيف استلذوا بتعذيبي و حرماني
إني لأعجب ممن قلبه خال ٍ = كيف استطاع لأمر ِ الحب عصيان ِ
ليت الزمان بذات الخال يجمعنا = في كل أرض ٍ فألقاها و تلقاني
أستاذي و أبي أعتذر عن هذه الخربشات في محراب حرفك
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 07-14-2016 في 01:10 PM.