هم اليتامى يشربون دمعهم في انتظار ماقد يأتي ولا شيئ يأتي غير نفس حادبة تربّت على الجرح ثمّ تمضي ولا أفق ورديّ ولا رجاء القديرة ليلى ق.ق.جدّا جاء التّكثيف فيها بامتياز ... موجعة ومؤلمة جدّا ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش