نستظل زيف الأماني
المقيدة بأصفاد التسويف
المتراكمة على رواجب اﻷمل
ونعبر حيث تكأكأت أطيافنا
ننخل اﻵتى من الظنون
نحدق بقناطر الزمن المرتحل
متحسسين عنق السراب
نستنشق موبقات معاصينا
ونمضي..
لتغربلنا أنفاس المترعين بالرغائد
في سويعات الغروب
تصطدم هسهسات أرواحنا
برواسب اﻷتي عند كل حدث
ونعود عند كل جديد
لنتفيء هواجس الترهات
********
همسات للرائعة فاطمة شرف الدين
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
أنت للحر مثال
أنت للأسد عرين
أنت ياهذا الّذي لا يستكين
في وجوه الكائدين
في وجوه الغاصبين
وستبقى واقفا طول السنين
عاتيا رغم الأعادي
ونشيدا من تسابيح الجهاد
وطني يا قبلة للثائرين
جنة أنت اصطفاها
مبدع الكون..اله العالمين
لماذا عدت.. لا أدري هل كنت ذا جدوى هنا..؟ أشعر بالحب يتسكع على استحياءفوق تضاريس القنوط تسكنني حمّى الضياع فأصارعها بحرف لم يستعد نضجه بعد أشعر أنني ما زلت طفلة يستهويها طرح الأسئلة أسئلة لا تمل الهطول.. ولا تهتدي لصراط إجابة طفلة.. يسبقها العمر أعواما دون أن تكبر كم أنا بحاجة لأن أكبر لكنني أعدك يا ربّ أوجاعي بأنني سأكبر ولن أكون من الضالين
تعتريني هذا النهار رغبة ملحة بالكتابة إليك ...!! وهذا النابض بالجمرات على يأس، يخفق بالكثير مما يود به إخبارك ..!!! فبماذا أستهل بوحي ..!! عن الغياب ..!!! أم عن شتات الانتظار وكيف أقنعت به نفسي لأعيش لقاءك واقعا لا حلما لطالما أزعجك وعلى غفوتي حاسبتني وأنبتني .!!! هل أحدثك عن فصول اشتياق تناوبت عصفا بتناقضاتها على حنيني ..!! أم عن كل فجر عانقت بزوغه انتظارا وجدلت من خيوطه ضفائر أمل ...!! ماذا عن ما يختلج بين الضلوع من شغاف أمنيات تذوب شوقا واحتراقا لإحتواءك...!!! أم عن نوم يجافيني ووسائد غارقة بشفاهك المبتسمة وفراش يحتضنني بذراعيك الممتدة نحوي هل أحدثك عن واقع شاحب الملامح أذبل البنفسج عطشا واحتياجا أم عن صخب أحلام طيفك يجري بادمان في عروقها ...!!! / /
يوسف..،
تهدلت نداءاتي ومشاني الطريق بلا هداية ، لكنه صوتي لن يمل عزف اسمك
في دوائر المجهول !!
لن يُذبح صوتي على مقصلة الغياب ؛ وسيف المسافة أطفأهُ أمل يموج اشتعالاً مع كل انسلاخة للروح لتستوي بين عينين
امتهنتا تمشيط وجعي بنظرة حانية ..
من بين نساء الكون ...
اخترتك
كنت الرحيق الذي تسرب
للحلم ..
و الندى الذي رطّب أوقاتي
ممشوقة القدّ
مياسة الخطو
و نجمة تعانق خصر المساء
تجمّع فيك الحسن
و أبهى السمات ..
رزينة الفكر ..
رحيمة القلب
و الصبر عندك كتنفس الهواء
كنت الفجر الذي بدد وحدتي
و عرشّ أملا على نوافذ مستقبلي
على أعتاب قلبك قدت لك فروض الولاء
ورهنت قلبي ووهبتك عمري الآت
و مهرك كان عقد وفاء ..
سنينا مرت ..
ولازلت بدر الليالي ..
وشمسا تضيئ الحياة
ولا زال حسنك تغار منه كل النساء ..
ها قد تواطأ الوقت الماكر مع وجع الغياب
بعد أن فرشتُ لذراعيك ملاذا على خاصرتي ،
ولم تحضر ... ربما ضللت الطريق ...!!
يا أنت ...
لم يتبقى من المطر الا شفاهي المهووسة بالظمأ لـ رحيقك
ودمعة تدّعي كذبا أنها قطرة ندى على وجنة صغيرة تتدلى من حقول نبضك
أبت أن تنضج في منأى عن عينيك ...!!!
/
/
لم يتبقى سوى شيء من عبق طفلة
تتكور في حضن طيف رسمته على سريرها بملامح تشبهك ...!!