معلقة على استار النجوم
(مثبتة)
ذاك الزمان الذي دالت سوالفه
تالله دوماً له تـــشتاق أندلـسُ
كأني بكل هذا الانثيال جمعه هذا البيت من سينينة وجدانية تبحر معها المهج في قافلة رقرقة
لتصل ميناء الروعة
لن أقفل من هاهنا بغير تثبيتها
واعتذر لتواضع مروري
استاذنا السامق حرفا
همستي:
رتقا: ألم تكن مصدرا نائبا عن فعله عاملا ؟في الجراح النصب؟
ففعله كان متعديا
عاصمة ورد بنفحات التقدير والتبجيل
دم بألق
**(( بليغ امتناني واحترامي شاعرتنا العزيزة ، والبيت أعلاه فيه
أمران : فإن أردتِ إعمال " كان " فيكون : كانت جراحُكَ رتقًا والمدى عُرسا ! ،
وإلا فالمعنى هو : رتقا جراحك ، كانت كذلك والمدى عرسُ ، وإن رتقا مفعول مطلق
لفعل محذوف تقديره "رُتقت جراحك رتقا " ، وهذا مبلغنا من العلم ، والله أعلم ،
ذكرَتْني بقصيدة كنتُ قد نظمتها على الوزن نفسه والقافية ذاتها عنوانها "الجرس الخفي" ومطلعها:
بداخلي من كنايات الأنا جرَسُ *** معنى السكون به ناءٍ ومُلتبِسُ
فيا لتلاقي أرواح الشعراء في فردوس القول الشعري...
حياك الله أستاذ رياض..
قرأتُ فاستمتعتُ وطربتُ..
إليك التحيات تترى