أخي صبحي
تسارعت دقات القلب حزنا
و ألما عند قراءة قصيدتك السامقة.
فقد ذكرتني بحقبة موجعة في تاريخ عراقنا ...
الجرح الذي لازال ينزف.
صورت هنا مشهدا يعبر عن العربي الأصيل الأبي
الذي لا يطأطئ لأي كان.
أحييك على ابداعك رغم الألم الذي اعتراني.
كل التقدير.
عندما يكون الوطن هو الهدف يكون للحرف صدى وللكلمة راحة
حماك ربي وأنت تؤرخ هذه الحادثة
فالوجع ينام في القلوب
دمت بخير
تحياتي
شكرا لك سيدة النبع على المشاركة الطيبة حسا وشعورا وفكرا
قليلة هي لحظات الكرامة التي نعيشها
لذا لا بأس من استدعائها من الذاكرة
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة
أخي صبحي
تسارعت دقات القلب حزنا
و ألما عند قراءة قصيدتك السامقة.
فقد ذكرتني بحقبة موجعة في تاريخ عراقنا ...
الجرح الذي لازال ينزف.
صورت هنا مشهدا يعبر عن العربي الأصيل الأبي
الذي لا يطأطئ لأي كان.
أحييك على ابداعك رغم الألم الذي اعتراني.
كل التقدير.
وأحييك أخت ليلى على ذائقتك الدبية المميزة
تسعدني القراءة الواعية المتأنية المتفحصة
سلم بنانك وبيانك سيدتي
وشكرا على اناقة الحرف ورقة العزف