كعادة كل قصائدك حقها التثبيت في القلوب وفي صدر الديوان
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الدمعَ يغلبُني حتى مددتُ له كفي أودعه
صورة جميلة وكل القصيدة صور بديعة وليس غريباً على شاعرها هذا الإبداع
ولكن هنا أترك سؤالاً أستاذي الفاضل
يلومني الناسُ في تذكاره أبدا وهل ألامُ وروحي سافرت معه
القافية ( معه ) العين منصوبة كما تعلم على الظرفية المكانية أو الزمانية
ولكن كون قافية القصيدة جاءت مرفوعة ورويها ( العين ) وليس الهاء لأن الهاء
لايمكن أن تكون روياً إلا إذا كانت من أصل الكلمة وهنا الهاء ليست من أصل الكلمة
السؤال هو : هل يجوز رفع عين ( معه ) هنا وعلى أي تخريج
ما أروع القراءة المصحوبة بعقل متابع وتأمل عميق، بهكذا قراءة تسمو الكلمة ويرقى القصيد، أخي الحبيب والشاعر المميز عواد الشقاقي-كلامك سليم مئة بالمئة
العين هي الروي كون الضمير لا يقع رويا-ومن عيوب القافية تحريك الروي بغير حركته كما ورد في قصيدة النابغة الذبياني
أمِنْ آل ِ مية َ رائحٌ أو مغتد ِ=عجلان ذا زاد وغير مزود
وفيها
زعم البوارح أن رحلتنا غدا=وبذاك خبّرنا الغرابُ الأسود ِ
لا مرحبا بغد ولا أهلا به= إنْ كان تفريق الأحبة في غد
رأيت أخي الحبيب أنه خفض (الأسود ِ) وحقها الرفع
وهذا من عيوب القافية ويلجأ له في الضرورة إن غاب البديل
أحييك قلما نابغة وفكرا مدققا متابعا
تحتاجك القصائد والله أخي الحبيب
أنحني لك في محراب علمك وأدبك
تثبت
مع خالص إعجابي وتقديري
ما أروع القراءة المصحوبة بعقل متابع وتأمل عميق، بهكذا قراءة تسمو الكلمة ويرقى القصيد، أخي الحبيب والشاعر المميز عواد الشقاقي-كلامك سليم مئة بالمئة
العين هي الروي كون الضمير لا يقع رويا-ومن عيوب القافية تحريك الروي بغير حركته كما ورد في قصيدة النابغة الذبياني
أمِنْ آل ِ مية َ رائحٌ أو مغتد ِ=عجلان ذا زاد وغير مزود
وفيها
زعم البوارح أن رحلتنا غدا=وبذاك خبّرنا الغرابُ الأسود ِ
لا مرحبا بغد ولا أهلا به= إنْ كان تفريق الأحبة في غد
رأيت أخي الحبيب أنه خفض (الأسود ِ) وحقها الرفع
وهذا من عيوب القافية ويلجأ له في الضرورة إن غاب البديل
أحييك قلما نابغة وفكرا مدققا متابعا
تحتاجك القصائد والله أخي الحبيب
أنحني لك في محراب علمك وأدبك
ما أروع القراءة المصحوبة بعقل متابع وتأمل عميق، بهكذا قراءة تسمو الكلمة ويرقى القصيد، أخي الحبيب والشاعر المميز عواد الشقاقي-كلامك سليم مئة بالمئة
العين هي الروي كون الضمير لا يقع رويا-ومن عيوب القافية تحريك الروي بغير حركته كما ورد في قصيدة النابغة الذبياني
أمِنْ آل ِ مية َ رائحٌ أو مغتد ِ=عجلان ذا زاد وغير مزود
وفيها
زعم البوارح أن رحلتنا غدا=وبذاك خبّرنا الغرابُ الأسود ِ
لا مرحبا بغد ولا أهلا به= إنْ كان تفريق الأحبة في غد
رأيت أخي الحبيب أنه خفض (الأسود ِ) وحقها الرفع
وهذا من عيوب القافية ويلجأ له في الضرورة إن غاب البديل
أحييك قلما نابغة وفكرا مدققا متابعا
تحتاجك القصائد والله أخي الحبيب
أنحني لك في محراب علمك وأدبك
مرحباً بك أستاذ صبحي
وشكراً لسعة صدرك هنا فلدي قصيدة أشتغل عليها وهي بنفس القافية
ولذلك أحببت الإستفسار فيما إذا كان يجور رفع ( مع ) بغير الضرورة
لأنني احتجتها بنظم قصيدتي لأكثر من مرة ولكن يمنعني حركة نصبها
وهذه سبعة أبيات منها نشرتها يوم أمس بصفحتي في الفيس
قبلَ القِيامِ أقامَ الوعْدَ يُودِعُهُ
سِفْرَ الحياةِ وحرفُ النورِ مَوضِعُهُ
زيتونةٌ لايُرى في شرقِها أمدٌ
حتى انقضاءِ المَدى فالشمسُ مطلعُه
لايستطيعُ لهُ قلبٌ مُلامَسةً
أو أدمُعٌ دَرَكاً حتى تودِّعُه
إنْ سائلٌ مااتَّساعُ اليومِ من غدِهِ
يُنبيهِ صمتُ المدى : لابُدَّ تذرعُه
أو سائلٌ ماالرِّوى يومَ الورودِ بهِ
إنْ قامَ مُتَّعِداً وِرداً فيتبعُه
أو سائلٌ ماالظَّما قامَ القِيامُ بهِ
يُنبيهِ داعي الظَّما : الريحُ منبعُه
روحٌ مفعّمةٌ تحيا الحياةُ بها
آناً وآناً يموتُ الكونُ أجمعُه
وشكراً لسعة صدرك هنا فلدي قصيدة أشتغل عليها وهي بنفس القافية
ولذلك أحببت الإستفسار فيما إذا كان يجور رفع ( مع ) بغير الضرورة
لأنني احتجتها بنظم قصيدتي لأكثر من مرة ولكن يمنعني حركة نصبها
وهذه سبعة أبيات منها نشرتها يوم أمس بصفحتي في الفيس
قبلَ القِيامِ أقامَ الوعْدَ يُودِعُهُ
سِفْرَ الحياةِ وحرفُ النورِ مَوضِعُهُ
زيتونةٌ لايُرى في شرقِها أمدٌ
حتى انقضاءِ المَدى فالشمسُ مطلعُه
لايستطيعُ لهُ قلبٌ مُلامَسةً
أو أدمُعٌ دَرَكاً حتى تودِّعُه
إنْ سائلٌ مااتَّساعُ اليومِ من غدِهِ
يُنبيهِ صمتُ المدى : لابُدَّ تذرعُه
أو سائلٌ ماالرِّوى يومَ الورودِ بهِ
إنْ قامَ مُتَّعِداً وِرداً فيتبعُه
أو سائلٌ ماالظَّما قامَ القِيامُ بهِ
يُنبيهِ داعي الظَّما : الريحُ منبعُه
روحٌ مفعّمةٌ تحيا الحياةُ بها
آناً وآناً يموتُ الكونُ أجمعُه
شكري وتقديري ومحبتي لك أستاذنا الفاضل
ما شاء الله تبارك الله
شاعر تنحني له هام القصيد
(مع ) كلمة مبنية على الفتح أخي الحبيب ولا يجوز وضع الضمة على العين فتصبح ثقيلة لفظا غير مستساغة موسيقى
لذا لو وجب استخدامها تستخدم كما هي مبنية على الفتح فقط
لك حبي أيها الغالي
والمعذرة فمن دقائق والله جاء التيار واكتب مسرعا خشية انقطاعه
من قلب يودك أخا راقيا أحييك شاعرا كبيرا وفكرا منيرا
القلبُ بعدك لم تبرأْ مواجعهُ ..............وساخنُ الجفن لم تهدأْ مدامعُهُ لي يا زمانُ حبيبٌ غاب عن نظري ............فهل صروفك يوما سوف ترجِعُهُ أراه يسمع لو ناديتُ واكبدي ..................وإن تنهَّدَ رغم البعد أسمعُه وللضلوع رفيفٌ حين أذْكرُه ...................وإن تذكَّر رفَّتْ منه أضلعُهُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ الدمعَ يغلبُني ....................حتى مددتُ له كفي أودعهُ فأشرقَ الدمعُ من عينيه مُنهملا ..............وراح يوْسِعُ في ضمي وأوسعهُ وأنشَبَ الحزنُ في جنبيَّ مخلبَه ................فمن سواه إذا ما غاب ينزعهُ يلومني الناسُ في تذكاره أبدا ...............وهل ألامُ وروحي سافرت معهُ ويعلمُ القلبُ والوجدان ُأنَّ له= ..............بين الضلوع مكانا عز موضعُهُ ويشهد اللهُ ما إنْ تمض ِ ثانيةٌ ..................إلا وبين عيوني لاح مطلعُهُ هو الحبيبُ وإنْ مال الزمانُ بنا .............هو الحبيب ُوحبي سوف يرجعُهُ جعلتُ صدري له في الليل مُتكأً ..........وساحة َالقلب طولَ العمر مَضْجَعُهُ تحَرَّق الصدرُ مِن هم ٍ ومن كمد ٍ .............. فأحْمِلُ الماءَ لكنْ كيف أجْرَعُهُ قد غصَّت الروحُ يا–ليلايَ- بعدكم ..................فمن إليَّ بهذا الشهر يَقطَعُهُ هناك عمري على كفيك مُرْتهنٌ ................فإنْ تفرَّق يوما سوف نجْمعُهُ
هذه ليست قصيدة وانما حانة خرافية الخمر
اعترف يا صديقي انني رشفت منها كؤوسا لا تحصى فانا ثمل اتمايل سكرا ونشوة
كنت الهث وانا انتقل من بيت الى بيت واروح ارجع من جديد كمن لا يريد ان يفارق
شكرا لك على هذا الامتاع الفني الرائق
وقفت امام البيت التالي متسائلا:
جعلتُ صدري له في الليل مُتكأ
وساحة َالقلب طولَ العمر مَضْجَعُهُ
الفعل(جعل) يحتاج الى مفعولين واخذ(الليل، متكأ) ثم عطفت فتكون (ساحة)معطوفة على المفعول الاول(الليل) وقد نصبته وهذا صحيح ولكن لماذا رفعت(مضجعه) التي هي معطوفة على المفعول الثاني(متكأ) ؟
ارى ان تجعل الواو ليست عاطفة وانما حالية وترفع بعدها(ساحة ، مضجعه) مبتدأ وخبرا والجملة تكون حالا وحينئذ تتخلص من اشكالية القافية اذ تبقى مرفوعة كما فعلت
صديقي الشاعر الجميل الاستاذ صبحي
دمت بكل خير
محبتي واحترامي
هذه ليست قصيدة وانما حانة خرافية الخمر
اعترف يا صديقي انني رشفت منها كؤوسا لا تحصى فانا ثمل اتمايل سكرا ونشوة
كنت الهث وانا انتقل من بيت الى بيت واروح ارجع من جديد كمن لا يريد ان يفارق
شكرا لك على هذا الامتاع الفني الرائق
وقفت امام البيت التالي متسائلا:
جعلتُ صدري له في الليل مُتكأ
وساحة َالقلب طولَ العمر مَضْجَعُهُ
الفعل(جعل) يحتاج الى مفعولين واخذ(الليل، متكأ) ثم عطفت فتكون (ساحة)معطوفة على المفعول الاول(الليل) وقد نصبته وهذا صحيح ولكن لماذا رفعت(مضجعه) التي هي معطوفة على المفعول الثاني(متكأ) ؟
ارى ان تجعل الواو ليست عاطفة وانما حالية وترفع بعدها(ساحة ، مضجعه) مبتدأ وخبرا والجملة تكون حالا وحينئذ تتخلص من اشكالية القافية اذ تبقى مرفوعة كما فعلت
صديقي الشاعر الجميل الاستاذ صبحي
دمت بكل خير
محبتي واحترامي
الله الله عليك يا عراق
الله الله عليك كم أنجبت َ وكم تنجب
شاعرنا الحبيب خالد صبر سالم
والله ليس تبريرا لسهو ما سأقوله لك
وإنما كون جعل نصبت مفعولين في الصدر فلا بد من ذلك في العجز إن كانت الواو عاطفة
الفتحة على ساحة حتى هذه اللحظة تبدو لي ضمة-إما لصغر خط الموبايل أو لقرب الفتحة من نقطتي التاء المربوطة
هذه القصيدة أخي الرائع خالد مطبوعة في ديوان- محبتي- ومضبوطة بالضمة كون الواو حرف ابتدائية
كم أنا سعيد بحضورك العراقي الراقي
بهكذا نطور الكلمة والقصيدة
لي يا زمانُ حبيبٌ غاب عن نظري ............فهل صروفك يوما سوف ترجِعُه
من وارفتك التي هي عناقيد ...توقفت عند هذا البيت فهو آهة ألم ، ونداء نسجته مشاعر الحب والبعد ، و هو حلم وأمل وتساؤل ... و أعتقد أنه محور كثير من قصائد الشعراء الخالدة ... بورك قلم يرمي بالتفاح على أصحاب الشهية الطيبة ...صبحي شكرا.
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
لي يا زمانُ حبيبٌ غاب عن نظري ............فهل صروفك يوما سوف ترجِعُه
من وارفتك التي هي عناقيد ...توقفت عند هذا البيت فهو آهة ألم ، ونداء نسجته مشاعر الحب والبعد ، و هو حلم وأمل وتساؤل ... و أعتقد أنه محور كثير من قصائد الشعراء الخالدة ... بورك قلم يرمي بالتفاح على أصحاب الشهية الطيبة ...صبحي شكرا.
دوما أقول العربي له التميز حتى في المرور
قلم يمور في الحبور ويقطف من طيبات الزهور وينثر من رائق العطور
يسعدني دوما مرورك الشهي الواعي
أيها الطيب