ظننتِ البُعــدَ قــدْ يُنسي عليّا ؟فكان القلبُ للذّكـرى وفيــا !.وقدْ ضاقتْ بي الأشواقُ حتىظننتُ العشـقَ حُزنـاً سرمديـا.يُذكّرني بِهـــا مـــوّالُ حُــزنٍفلمْ أنسَ الهـوى ما دمتُ حيّــا.بكيتُ لأجلهـا صُبحاً و ليـــلاًوكان الدمعُ في عينـي خفيّـــا.أيا سمــراء لا شِعرٌ سيُغنــيوأمنيتـــي بان نحـيـــا سويـــا...علي التميمي24 تموز 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
رائع استاذي وجميل محبتي
[SIGPIC][/SIGPIC]
الصديق الشاعر علي التميمي بكيتُ لأجلهـا صُبحاً و ليـــلاً وكان الدمعُ من قلبي هُميّا هكذا يروق لي كقارىء ومتذوق أن أقرأ حرارة الشوق بحرف الشعر دائماً أنت رائع صديقي تكتب بصدق وإحساس عميق لك خالص محبتي
أكثر من جميل وكفى مودتي
صباحك شعر جميل طار فوق الوجدان عصفور حب دافئ اخي الشاعر الجميل الاستاذ علي دمت بكل خير محبتي واحترامي
حقق الله الأماني أخي الغالي علي التميمي ماتعة أبياتك دائماً لإنها نابعة من الأعماق وبدون تكلف دمت بخير
بكيتُ لأجلهـا صُبحاً و ليـــلاً وكان الدمعُ في عينـي خفيّـــا يشبهك هذا الشهد المتدفق من روحك الشعرية رائع كل ما تخطه أناملك على صفحات قلوبنا المتعبة كن بخير وحب
ما أجمل َ بوحك !! قصيدة ماتعة رائعة بما حوت من جزالة مفردات ورقي في الفكرة وروعة في صدق المشاعر رائع أنت وأكثر
أحسنت أخي علي ودام قلمك بوحا دمت عزيزي
أيا سمراء ... حارق جمر الشوق ال يتقد به نبض علي رائع ولا تفي تقديري