شوقي أحمد ...ربما انقلبت الصورة أحمد شوقي
وبين شوقي وأحمد حلقنا في سماء الشعر
فكانت هذه القصيدة الجميلة ...
قصيدة تحمل حكاية تجربة لبطل القصيدة
عاشها ويعيشها الكثير من العشاق ...
تحية لقلمك الأنيق
الوليد
أيها الأنيق بوجوده
أيها الجميل بكلماته
لازلتَ صورةً جميلةً ملازمةً لي عند انقطاعي عن الملتقى
وما ان أعودَ الى الملتقى فأنت بشخص هنا لا قلمك فحسب
خريدة متلألئة بحروفها الضوئية المضمخة بالعطر والجمال المحلقة في سماء واحدة عنوانها الألق ... حالة من التوقد سكبها يراعك الغيداق في بوتقة الإبداع فكان هذا القصيد الماتع.. دمت ودام نبض يراعك تحياتي مع شذا الجوري