نعم يا سيد الشعر الرقيق
البحر يعطي الفتات لمن نقب في رماله ولم يغص في عمقه ليستخرج دره
قصيدة تحكي حالة نعيشها جميعا نصارع فيها بين المظهر والجوهر بين الغث والسمين
لكن الأيام ستبرهن لمن لم يقنع صحة الغوص حيث يجب الغوص
قصيدة ذكية متقنة هادفة حكيمة
أثبتها اعترافا بكل هذا
هنا سهو أخي محمد تركتِ البحرَ من أجـل الوشـاةِ
ليركب موجـه بعـض الهـواةَ؟
كلمة هواة سقطت عليها الفتحة بدلا من الكسرة
مع ودي واحترامي
أخي العزيز وأستاذي الشاعر الكبير محمد ذيب سليمان
كلّما أقرأ لكٓ أدركُ أَنِّي سأقرأ الجمال في ثوب شعرٍ بديع السماتِ
دمتَ بكلّ الألق والخير
تحيّتي ومحبّتي على الدوام
تركتِ البحرَ من أجـل الوشـاةِ
ليركب موجـه بعـض الهـواةِ؟
فهـل أغنــاك رملٌ عن محــارٍ
بـه المكنـون يزخـر بالهبـات؟
طلبتِ الغــثَّ فــاحتفلي بغثّ
وخلي البحر يغرق في الصلاة
فما كانت سوى الأمواج سكرى
ولمـــا رحــتِ أيقــن بالنجـــاة
من حسنات شاعرنا محمد ذيب أن تعرف شعره
قبل أن ترى توقيعه ..تميز شاعرنا يحجز له مكانا
خاصا ... القصيدة عنده لعبة في صياغتها ،
وسلسلة ذهبية في قيمتها ...وفقت دوما .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .